سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
127
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
الاعتصام بقوله ، فلا حجّة لأحد في ترك المأمور ( 1 ) . وابن حجر بعدِ اين گفته : ومن أين له أن علياً [ ( عليه السلام ) ] لم يمتثّل ( 2 ) ما دعاه إليه ، فليس في القصّة تصريح بذلك ، وإنّما أجاب علي [ ( عليه السلام ) ] بما ذكر اعتذاراً عن تركه القيام بغلبة النوم ، ولا يمتنع أنه صلّى عقيب هذه المراجعة ، وليس في الخبر ما ينفيه ( 3 ) . يعنى : از كجا ثابت شد - مهلب را - كه على ( عليه السلام ) امتثال نكرد چيزى را كه آن حضرت دعوت كرد به سوى آن ; زيرا كه نيست در ألفاظ اين قصه تصريح به اين معنا ، وجواب نداد على ( عليه السلام ) به آنچه ذكر كرد مگر به جهت اعتذار ترك قيام به سبب غلبه نوم ، وممتنع نيست كه آن حضرت بعد از اين جواب نماز گزارده باشد ; زيرا كه در خبر چيزى نيست كه نفى اين معنا كند . اما آنچه گفته : پس در اين قصه مجادله با رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] در مقدمه شرع . . . إلى آخر . پس عجب ناصبيت دارد كه - معاذ الله - به جناب أمير المؤمنين - أفضل الوصيين ، سيد الزهاد ، سرور عُبّاد ، وإمام الأبرار الذي كان يدور معه الحقّ
--> 1 . [ الف ] باب ( وَكانَ الاِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْء جَدَلاً ) [ الكهف ( 18 ) : 54 ] در كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة . [ فتح الباري 13 / 264 ] . 2 . [ الف ] من الامتثال . ( 12 ) . [ در [ الف ] اشتباهاً : ( لم يتمثّل ) آمده است ] . 3 . فتح الباري 13 / 264 .